الشيخ رحيم القاسمي
20
فيض نجف ( فارسى )
مدرس أغصّ باهله من مدرسه الشريف ، ولا مجلس أفيد لنهله من مجلسه المنيف » . « 1 » علامه صدر نيز مى نويسد : « و لم يزل ناشراً لأعلام العلم ، ومروّجاً لأهل الفضل ومربياً للعلماء ، حتي برز من تلامذته عدة من الأعلام المحققين ، كأخيه صاحب الفصول والسيد العلامة المير سيد حسن المدرّس أستاذ سيّدنا الأستاذ الميرزا ، والمولي المحقق حسينعلي التوسركاني والشيخ الفاضل الفقيه الشيخ مهدي الكجوري . وحدّثني سيدنا الأستاذ العلامة الميرزا حجة الاسلام الشيرازي أنّه كان يحضر درس الشيخ في الدرس العمومي . قال : و من كثرة الاجتماع لم أتمكن من التكلم مع الشيخ في مشتبهاتي ، فاجتمعت بثلاثة من إخواني أهل الفهم وقلت لهم : الحال هذه ، أفلا توافقوني علي أن نروح إلي الشيخ ونلتمس منه أن يعين لنا وقتاً لتقرير بحثه العام حتي نتمكن من التكلم معه ؟ فوافقوني ، وذهبنا إلي حضرة الشيخ والتمسنا منه ذلك ، وذكرنا وجه ذلك ؛ فأجابنا وصرنا نحضر الدرسين . وانتفعتُ حينئذ كثيراً ، غير أنّ القضاء الإلهي لم يساعد علي امتداد ذلك ، فتوفّي الشيخ قدّس الله روحه بعد مدة قليلة » . « 2 » در اين تحقيق به شرح حال برخى از شاگردان علامه رازى مى پردازيم :
--> ( 1 ) . روضات الجنات ج 2 ص 120 . ( 2 ) . تكملة امل الآمل ج 5 ص 288 .